كتاب في مكتبة الورّاق

إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج

من تأليف أبو الحسن الباقولي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الحسن الباقولي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 384 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم القرآن: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«هذا باب ما جاء في التنزيل منصوبا على المضاف إليه وهذا شيء عزيز، قال فيه فارسهم: إن ذاك قد أخرج بطول التأمل والفكر. فمن ذلك قوله عز من قائل: (قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ) «خالدين» حال من…»
أبو الحسن الباقولي · إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج · الباب التاسع والأربعون

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«باب ما جاء في التنزيل وقد وصف المضاف بالمبهم وهي مسألة نازع صاحب «الكتاب» أبو العباس، نحو: مررت بصاحبك هذا، وهكذا نازعه في العلم: نحو مررت بزيد هذا، فمنع من ذلك خلافا لصاحب «الكتاب». وقد قال الله تعالى: / (إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ)، فجعل هذا نعتا لقوله «من فورهم»، وكأنه قال: من فورهم المشار إليه …»
أبو الحسن الباقولي · إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج · الباب الثامن والسبعون
«آل عمران ١٤: ٢٢١ ٢٩: ٢٢١ ٥٥: ٢٢١ ٨٥: ٢٢١ و ٢٢٧ ٨٧: ٢٢١ ١٠٧: ٢٢١ ١٦١: ٢٢١ ١٨٥: ٢٢١ ١٨٦: ٢٢١ ١٩٠: ٢٢١ ١٩١: ٢٢١ ١٩٢: ٢٢١ ١٩٣: ٢٢١ و ٢٤٩ ١٩٤: ٢٢١ و ٢٤٨ إبراهيم ٢٣: ٢٢٨ ٤٩: ٢٢٨ ٥٠: ٢٢٧ و ٢٢٨ ٥١: ٢٢٧ الأحزاب ١٥: ٢٣٤ ٤٩: ٢٣٤ ٥٣: ٢٣٤ الأحقاف ٢٥: ٢٣٨ الإسراء ٣١: ٢٢٩ ٦٦: ٢٢٩ ٧٥: ٢٢٩ ٨٥: ٢٢٩ الأعراف ١٩: ٢٢٤ ٢٧: ٢٢٤ ٣٢: ٢٢٤ ٧٧: ٢٢٤ ١٠٠: ٢٢٤ ١٢٠: ٢٢٤ ١٣٢: ٢٢٤ ١٥٣: ٢٢٤ ١٥٧: ٢٢٤ ١٦١: ٢٢٤ ١٦٩: ٢٢٤ ٢٠٠: ٢٢٤ …»
أبو الحسن الباقولي · إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج · ١١- الإشمام والروم

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول