كتاب في مكتبة الورّاق
إنباء الهصر بأنباء العصر
من تأليف ابن الصيرفي المؤرخ
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ابن الصيرفي المؤرخ، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«فالموت فيه حياتى … وفى حياتى قتلى ولما مات عنها الملك الأشرف برسباى لم يتزوج بها الملك الظاهر جقمق بعده، ونزلت من القلعة ومعها جهاز بنحو مائة ألف دينار، فسكنت بباب سر البيمارستان بجوار بيت والد كاتبه بقاعة المرحومة مرحبا أخت…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الحنبلى لضعفه، وكان رئيس الدنيا ابن مزهر الأنصارى كاتب السر حفظه الله واقفا فى خدمته هو والدوادار الثانى فوقف للسلطان اثنان فى الحديد ومعهما محضر يدل على أن السلطان جهز قاضيا وشاهدا إلى بلد كذا بسبب من وقف له وأخبره عن هذين الاثنين اللذين حضرا فى الحديد أنهما قتلا شخصا لينظرا فى هذه القضية، فحضروا بهما بعد أن شهدوا على إقرارهما بالقتل وأودعوهما الحديد، فسألهما السلطان فأنكرا الإقرار والقتل …»
«وكان السلطان - نصره الله - رسم لقضاة القضاة بالكشف عن القطعة الأرض المتنازع فيها التى بنيت ربعا وإصطبلا، فتوجهوا وصحبتهم المهندسون، كل ذلك والسلطان جالس. ثم ركب السلطان وحضر مكتوب الوقف والإجارة فلم يجدوا فيه ما يثبت للمدرسة به شيئا، فرسم للمقر الزينى ابن مزهر أن يكتب للشيخ عثمان الخطاب فتاوى بأجوبته ليأخذ عليها خطوط العلماء بما يهدم به البناء الذى له خمس وثلاثون سنة مثبوت بخط شيخ الإسلام ابن حجر …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
التاريخ 1
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.