كتاب في مكتبة الورّاق
إنباء الهصر بأنباء العصر
من تأليف علي بن داود الجوهري الصيرفي (ت 900هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه علي بن داود الجوهري الصيرفي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«وكان بو سعيد هذا قد جاء نجدة لحسن بن على بن جهان شاه لينصره على حسن بك بن قرايلك، ووصلت الرأس بعد ذلك مع القاصد وعرضت على السلطان وأراد المشاعلى أن يطوف بها فى شوارع القاهرة فمنعه السلطان من ذلك وأمر بدفنها، فدفنت. وفى يوم…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«انتقل والده من الأتابكية إلى نيابة دمشق فصحبه معه وأقام بدمشق إلى أن توفى والده فى سنة خمس عشرة وثمانى مائة، فأخذه صهره زوج أخته قاضى القضاة ناصر الدين محمد بن العديم الحنفى وعاد به من الشام إلى القاهرة وتولى تربيته فأقرأه القرآن الكريم، ثم توفى ابن العديم زوج أخته وتزوجت بعده بقاضى القضاة جلال الدين عبد الرحمن بن شيخ الإسلام سراج الدين البلقينى الشافعى فصار تحت كنفه وختم عنده القرآن وجوّد عليه …»
«يوم الثلاثاء ثامن عشره خلع السلطان على قاسم الذى كان وزيرا وهو الآن نائب عظيم الدنيا الدوادار الكبير فى الوزارة بعد أن وزن عشرين ألف دينار نقدا، ولولا عظيم الدنيا أيضا المقر الزينى ابن مزهر ما وصل إلى شئ، وما كان قصد خصمه ابن غريب إلا أخذ روحه وماله، وآخر الأمر اقتضى الحال إعادته لما كان عليه بعد ألف جهد، وأن يقوم فى مدة مباشرته للخزائن الشريفة بأربعة آلاف دينار …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
التاريخ 1
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.