كتاب في مكتبة الورّاق
إنباء الأمراء بأنباء الوزراء
من تأليف شمس الدين محمد بن علي بن خمارويه بن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي (ت 953هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه شمس الدين محمد بن علي بن خمارويه بن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي، و8 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,917 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 8 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«شيخ الإسلام إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم النابلسي الشافعي مفتي الشافعية المتوفى سنة 993 هـ. 5 - زين الدين عمر بن محمد بن أبي اليمن المعروف بابن سلطان المتوفى سنة 997 هـ. ترجمته في الكواكب السائرة 3/ 196، وعرف البسام ص 37. 6 - شيخ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أراد الله بملك خيرا، قيّض له وزيرا صالحا، إن نسي ذكره، وإن نوى خيرا أعانه، وإن أراد شرا كفه عنه. وكان أنوشروان يقول: لا يستغني أجود السيف عن الصقل، ولا أكرم الدواب عن السوط، ولا أعلم الملوك عن الوزير. قلت: ولو لم يكن في الوزير إلاّ المشورة لكان كافيا، قال الله تعالى فيما أدب به رسول الله صلى الله عليه وسلم: وَشاوِرْهُمْ فِي اَلْأَمْرِ [آل عمران:159]، وقال الصلاح …»
«مودوعة عند أناس فأخذت منهم ومات في العقوبة في تاسع صفر سنة ثلاث وتسعين وستمائة وقد أنتن جسمه وقطع عنه اللحم الميت. ولما تولى الوزارة كتب إليه بعض من يحبه من الشام يحذره من الشّجاعي: تنبّه يا وزير الأرض واعلم … بأنك قد وطئت على الأفاعي وكن بالله معتصما فإني … أخاف عليك من نهش الشّجاعي فبلغا الشّجاعي فلما جرى ما جرى قيل له عن هذا الناظم فقال: لا أؤذيه لأنه نصحه فيّ وما انتصح …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 8 أعمال في 5 تصنيفات.
التراجم والطبقات 1
كتب السنة 4
التاريخ 1
السيرة النبوية 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.