من الفهرس

إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن - تخريجا وشرحا إبراهيم بن عبد الله المديهش

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن - تخريجا وشرحا» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«قال الجاحظ (ت ٢٥٥ هـ) كما في «رسائله» (١/ ٣١٣): (وقد قال أهل العلم، وأهل التجربة والفهم: «لما يزع الله بالسلطان أكثر مما يزع بالقرآن». وقد كان يقال: شيئان متباينان، إن صلح أحدهما صلح الآخر: السلطان والرعية. فقد صلح السلطان، وعلى الله تمام النعمة في صلاح الرعية، حتى يحقق الأثر، وتصدق الشهادة في الخبر). قال ابن عبدربه (ت ٣٢٨ هـ) في «العقد» (١/ ٩): (قالت الحكماء: إمام عادل، خير من مطر وابل …»
إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن - تخريجا وشرحا · ٧ ــ نُسب إلى أهل العلم، والحكماء: · إبراهيم بن عبد الله المديهش
«ــ زيادة على ما سبق من قول ابن العربي، وغيره ــ قال المبرد (ت ٢٨٥ هـ) في «الكامل في اللغة والأدب» (١/ ٢١٤): (وقال المهلب بن أبي صفرة لبنيه: إذا وليتم فلينوا للمحسن، واشتدوا على المريب، فإن الناس للسلطان أهيب منهم للقرآن. وقال عثمان بن عفان ﵁: إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن …»
إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن - تخريجا وشرحا · أقوال العلماء في بيان معناه، وشرحه · إبراهيم بن عبد الله المديهش
«في «تفسيره» (ت ٤٨٩ هـ) (٤/ ٨٤): (ومعناه: ما يمتنع الناس منه خوفا من السلطان أكثر مما يمتنع الناس منه خوفا من القرآن). قال ابن الأثير (ت ٦٠٦ هـ) في «النهاية في غريب الحديث والأثر» (٥/ ١٨٠)، وفي ط. الخراط (٩/ ٤٤٠١): («وزع» (هـ) فيه «من يزع السلطان أكثر ممن يزع القرآن». أي من يكف عن ارتكاب العظائم مخافة السلطان أكثر ممن يكفه مخافة القرآن والله تعالى. يقال: وزعه يزعه وزعا فهو وازع، إذا كفه ومنعه... …»
إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن - تخريجا وشرحا · قال السمعاني · إبراهيم بن عبد الله المديهش

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في hadith/التخريج والأطراف

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.