كتاب في مكتبة الورّاق
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
من تأليف المقريزي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه المقريزي، و4 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 610 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ثم تبدي له الملك بين السماء والأرض على كرسيّ، وثبته وبشره أنه رسول اللَّه حقا، فلما رآه فرق منه، وذهب إلى خديجة ﵂ فقال: «زمّلوني... دثّروني... »، فأنزل اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فبلغوا سيف البحر يعترضون عيرا لقريش قد جاءت من الشام تريد مكة، فيها أبو جهل في ثلاثمائة راكب. فالتقوا واصطفوا للقتال، فمشى بينهم مجدي بن عمر (الجهنيّ) [ ] حتى انصرف الفريقان بغير قتال، وعاد حمزة ﵁ بمن معه إلى رسول اللَّه ﷺ فأخبروه بما حجز بينهم مجديّ، وأنهم رأوا منه نصفة [ ]. (وقدم رهط مجدي على النبي ﷺ فكساهم وذكر مجدي بن عمرو فقال: إنه- ما علمت- ميمون النقيبة مبارك الأمر، أو قال: رشيد الأمر) …»
«وكان رسول اللَّه ﷺ في العريش وأصحابه على صفوفهم، فاضطجع فغشيه نوم غلبه- وكان قد قال: لا تقاتلوا حتى أوذنكم، وإن كثبوكم [ ] فارموهم، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم - فقال أبو بكر ﵁: يا رسول اللَّه قد دنا القوم، وقد نالوا منا، فاستيقظ ﷺ وهو رافع يديه يناشد ربه ما وعده من النصر ويقول: اللَّهمّ إن تظهر على هذه العصابة يظهر الشرك ولا يقم لك دين، وأبو بكر يقول: واللَّه لينصرنك اللَّه وليبيضن وجهك …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في 3 تصنيفات.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.