كتاب في مكتبة الورّاق
حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران
من تأليف ابن الحمصي أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري (ت 934هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ابن الحمصي أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«والله أسأل أن يختم لنا بخير وعافية، بلا محنة فإنه المستعان، وعليه التكلان». ويتألف كتاب حوادث الزمان، من ثلاثة أجزاء، ويؤرخ الأحداث في مصر والشام، وتراجم الأعيان والشيوخ فيهما، في الفترة ما بين عامي 851 - 930 هـ/ 1447 - 1526 م.…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وقد عني ابن الحمصي في كتابه (حوادث الزمان)، بذكر أخبار الأعيان، ومشاهير العلماء في الشام، ومصر على السواء، فترجم لوفيات القادة، والعلماء والشيوخ، والقضاة، وكتب عن أدوارهم في المجتمع، والدولة، فظهر بين المؤرخين، على أنّه كاتب تراجم من الدرجة الأولى، وكمثال على الترجمة الوافية، ما كتبه عن القاضي زكريا زين الدين الأنصاري، المصري المتوفى عام 926 هـ - 1519 م …»
«صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه: إن كتاب «حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران» الذي تناولته بالشرح، والتحقيق، والمؤلّف من ثلاثة أجزاء، والموجود صورة عنها في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة، تحت الأرقام تاريخ «222،1428،239» وقد صوّرت عن الأصل الموجود في تركيا، ومصر، وبريطانيا، وهي بخط المؤرخ: أحمد بن محمد بن عمر بن أبي بكر الأنصاري، الشهير بابن الحمصي، الشافعي، كما هو مبين على الصفحة الأولى من الجزء …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.