كتاب في مكتبة الورّاق
حقيقة دعوة الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية
من تأليف عبد الله بن سعد الرويشد
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الله بن سعد الرويشد، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«إرادة الله في التكوين وإرادته في التكليف والشفاعة لله وبإذنه ومنه تطلب فالواجب على كل مسلم صرف همته وعزائم أمره إلى ربه تبارك وتعالى بالإقبال إليه والاتكال عليه، والقيام بحق العبودية لله عز وجل، فإذا مات موحداً استشفع 1 الله فيه…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ} 1 فإن منهم من يدعي العلم والإنصاف وهو واسع الصدر، يقول هذه الآية نزلت في عبادة الأصنام. فإذا قيل له: الأصنام ود وسواع ويغوث ويعوق أسماء رجال صالحين، وهذه الخرق على التوابيت ودعوة الأموات هي فعل عباد الأصنام، وقرر أهل العلم أن العام لا يقصر على السبب مثلا أن نستحل أن لا نؤدي الأمانة، فإذا قيل: إن أدوا الأمانة فإن الله يقول: {إِنَّ اللَّهَ …»
«والأذكار والقراءة، ويكون بعد صلاة والتراويح، ويعتقدونه على هذه الهيئة من القرب، بل تتوهم العامة أن ذلك من السنن المأثورة فينهى عن ذلك. وأما صلاة التراويح فسنة لا بأس بالجماعة فيها والمواظبة عليها. ومنها: ما أعتيد في بعض البلاد من صلاة الخمسة الفروض بعد آخر جمعة من رمضان من البدع المنكرة إجماعاً، فيزجرون عن ذلك أشد الزجر …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.