كتاب في مكتبة الورّاق

حجج القرآن

من تأليف أبو الفضائل ابن المظفر الرازي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الفضائل ابن المظفر الرازي، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 758 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم القرآن: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«وَذَلِكَ فِي ثَلَاثَة عشر موضعا فِي الْبَقَرَة (يُرِيد الله بكم الْيُسْر وَلَا يُرِيد بكم الْعسر) وَفِي آل عمرَان…»
أبو الفضائل ابن المظفر الرازي · حجج القرآن · الْفَصْل الأول فِي الْقدر

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«أما الرَّجَاء فَفِي بني إِسْرَائِيل (وَمَا نرسل بِالْآيَاتِ إِلَّا تخويفا وَفِي الزمر (ذَلِك يخوف الله بِهِ عباده أما حجَّة من قَالَ ان الله لَا ينْزع الايمان من الْمُؤمن فَفِي التَّوْبَة (وَمَا كَانَ الله ليضل قوما بعد إِذْ هدَاهُم حَتَّى يبين لَهُم مَا يَتَّقُونَ) وَفِي ابراهيم (يثبت الله الَّذين آمنُوا بالْقَوْل الثَّابِت فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة) وَفِي الْبَقَرَة (وَمَا كَانَ …»
أبو الفضائل ابن المظفر الرازي · حجج القرآن · الْفَصْل التَّاسِع فِي الرَّجَاء وَحجَّة من قَالَ ان الله لَا ينْزع الايمان من الْمُؤمن
«وَذَلِكَ فِي خَمْسَة عشر موضعا فِي يُونُس (فَإِن كنت فِي شكّ مِمَّا أنزلنَا إِلَيْك فاسأل الَّذين يقرؤون الْكتاب من قبلك) وَفِي حمعسق (وَكَذَلِكَ أَوْحَينَا إِلَيْك روحا من أمرنَا مَا كنت تَدْرِي مَا الْكتاب وَلَا الْإِيمَان وَفِي الضُّحَى (ووجدك ضَالًّا فهدى) وَفِي يُوسُف (إِنِّي تركت مِلَّة قوم لَا يُؤمنُونَ بِاللَّه وهم بِالآخِرَة هم كافرون) وَفِي ابراهيم (وَقَالَ الَّذين كفرُوا لرسلهم …»
أبو الفضائل ابن المظفر الرازي · حجج القرآن · الْفَصْل الرَّابِع فِي حجج الْقَائِلين مِنْهُم بِجَوَاز الْكفْر على الْأَنْبِيَاء

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول