كتاب في مكتبة الورّاق

حجة القراءات

من تأليف عبد الرحمن بن محمد أبو زرعة ابن زنجلة (ت 403هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الرحمن بن محمد أبو زرعة ابن زنجلة، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 161 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التجويد والقراءات: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«من الْكتب قَالَ أبوعبيدة أَرَادَ كل كتاب الله بِدلَالَة قَوْله {فَبعث الله النَّبِيين مبشرين ومنذرين وَأنزل مَعَهم الْكتاب} فَوحد إِرَادَة الْجِنْس وَهَذَا كَمَا تَقول كثر الدِّرْهَم فِي أَيدي النَّاس تُرِيدُ الْجِنْس كُله…»
عبد الرحمن بن محمد أبو زرعة ابن زنجلة · حجة القراءات · ص 153

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وَيَقُول الَّذين آمنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذين أَقْسمُوا بِاللَّه جهد أَيْمَانهم} قَرَأَ ابو عَمْرو {وَيَقُول الَّذين آمنُوا} بِالنّصب رد على قَوْله {فَعَسَى الله أَن يَأْتِي بِالْفَتْح} و {أَن يَقُول الَّذين آمنُوا} وَقَرَأَ أهل الْحجاز وَالشَّام / يَقُول / بِغَيْر الْوَاو وَكَذَلِكَ هِيَ فِي مصاحفهم وحجتهم مَا رُوِيَ عَن مُجَاهِد فِي تَفْسِيره {فَعَسَى الله أَن يَأْتِي بِالْفَتْح} فتح مَكَّة {أَو …»
عبد الرحمن بن محمد أبو زرعة ابن زنجلة · حجة القراءات · ص 229
«حجورهم وَأَن الذريات مَا تناسل بعدهمْ وأحال أَن تكون ذريات بقد قَوْله {قُرَّة أعين} وَقَالَ لِأَن الْإِنْسَان لَا تقر عينه بِمَا كَانَ بعده وَقَرَأَ أهل مَكَّة والكوفة {ذُرِّيتهمْ} وحجتهم أَن الذُّرِّيَّة لما فِي الجحور وَمَا يتناسل بعد وَالدّلَالَة على ذَلِك قَوْله تَعَالَى {أُولَئِكَ الَّذين أنعم الله عَلَيْهِم من النَّبِيين من ذُرِّيَّة آدم} فَلَا شىء أَكثر من ذُرِّيَّة آدم وَالَّذين لم يرهم …»
عبد الرحمن بن محمد أبو زرعة ابن زنجلة · حجة القراءات · ص 302

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول