كتاب في مكتبة الورّاق

هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا

من تأليف أبو أسامة محمود محمد الخزندار (ت 1422هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو أسامة محمود محمد الخزندار، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 837 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الرقائق والآداب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«وإلا ستكون الشخصية ممسوخة، فإن غلبت على الشخص صفات القوة والشجاعة والتضحية والعزة والنصرة، فسيجأر الناس إلى الله من عدوانه وجبروته وتكبُّره، وإن غلبت عليه صفات العفو والسماحة والتواضع والسكينة، ربما وُجدت فيه شخصية الذليل…»
أبو أسامة محمود محمد الخزندار · هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا · ص 21

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ولا ينبغي للمؤمن أن يُرِي عدوه من نفسه جبنًا، حتى إن الصحابي الشهيد خُبيبًا لما صلى ركعتين قبل قتله قال للمشركين: (والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت) وهو مقبل على الموت يخشى أن يلصق بالمسلمين شبهة الجزع والجبن. وشجاعة المؤمن تتبدى على أعدائه، وفي جرأته الأدبية في نصح إخوانه، وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتخرج الشجاعة عن حد القصد حين تكون على الإخوة والأصدقاء، وعلى المساكين والضعفاء …»
أبو أسامة محمود محمد الخزندار · هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا · ص 76
«خلاصة هذا الفصل وعناصره: - اختيار الهجرة إلى الحبشة؛ لأنه لا يظلم فيها أحد. - الإمام العادل لا تُرَد دعوته ويظله الله في ظل عرشه. - من أعلى مراتب العدل أن يكون في الغضب والرضى. - ينصر الله الدولة الكافرة العادلة على ظلمة المسلمين. - الظلم مُستقبَح حتى مع البهائم. - التحلل من المظلوم في الدنيا قبل يوم الحساب. - الله يستدرج الظالمين فإذا أخذهم لم يفلتهم. - كثير من الأدعية تحمل النفرة من الظلم …»
أبو أسامة محمود محمد الخزندار · هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا · ص 238

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول