كتاب في مكتبة الورّاق

هداية المريد فى تقليب العبيد

من تأليف رجل مغمور من رجال العصر العثمانى يدعى محمد الغزالي

  • التصنيف: الأدب
  • 22 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه رجل مغمور من رجال العصر العثمانى يدعى محمد الغزالي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«ما غردت بنات الأيك على غصون الأشجار، وفاحت مسكية عرف النسيم في غضون الأسحار؛ وكان الفقير الخمول ممن له ترداد على مجلس مولانا أفندي المومى إليه، لمزيد حبه للفقراء وحسن تودّده إليهم، وشدة اعتقاده فيهم - دعاني الخاطر أن أجمع رسالة…»
رجل مغمور من رجال العصر العثمانى يدعى محمد الغزالي · هداية المريد فى تقليب العبيد · ص 394

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«زائداً وقروحاً في المنخرين، فينبغي أن ينظر إليه في موضع مضئ مقابل للشمس ليظهر له ذلك. قال صاحب لقط المنافع: من كان طرف أنفه دقيقاً فإنه يحب الخصومة، ومن كان أنفه غليظاً ممتلئاً فهو قليل الفهم، ومن كان غليظ الشفة فهو أحمق غليظ الطبع، ومن كان قليل صبغ الشفة فهو ممراض، ومن كان كثير لحم الخدين فهو غليظ الطبع …»
رجل مغمور من رجال العصر العثمانى يدعى محمد الغزالي · هداية المريد فى تقليب العبيد · ص 400
«قال الجاحظ: الغباوة والغفلة في الطوال أكثر، والخبث والخداع في القصار أبين، واللطف في النحاف والقضاف أظهر، والغلظة والجفاء في السمان أكثر، وما سوى ذلك نادر. قال صاحب لقط المنافع: قالوا: والطوال من الناس في الشبيبة أحسن، وفي الكبر أقبح، لسرعة الانحناء إليهم. والمعتدلون في الطّول صالحو الحال …»
رجل مغمور من رجال العصر العثمانى يدعى محمد الغزالي · هداية المريد فى تقليب العبيد · ص 407

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول