كتاب في مكتبة الورّاق

حاشية الآجرومية

من تأليف عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي الحنبلي النجدي (ت 1392هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي الحنبلي النجدي، و10 أعمال له في 8 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,472 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 5 من 10 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«ــ تفعلا، أو ضمير جمع، نحو: لم يفعلوا ولم تفعلوا؛ أو ضمير المؤنثة المخاطبة، نحو: لم تفعلي، علامة جزمها حذف النون. أي: في حاصل ما تقدم، فإن المصنف ذكر من باب علامات الإعراب إلى هنا مفصلا، ثم أجمل في هذا الفصل، تمرينا للمبتدئ…»
عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي الحنبلي النجدي · حاشية الآجرومية · ص 39

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«بَابُ: الْعَوَامِلِ الدَّاخِلَةِ عَلَى الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ وهي ثلاثة أشياء: كان وأخواتها، وإن وأخواتها، وظننت وأخواتها. فأما " كان " وأخواتها، فغنها ترفع الإسم، وتنصب الخبر، ــ ذَلِكَ خَيْرٌ} لأنه إشارة إلى اللباس، وقد يكون الرابط العموم، كزيد نعم الرجل، لأن المبتدأ فرد من أفراد الرجل، وقد يكون الرابط إعادة المبتدأ بلفظه كالحاقة ما الحاقة، وهذا إذا لم تكن الجملة عين المبتدأ في المعنى، فإن …»
عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي الحنبلي النجدي · حاشية الآجرومية · ص 72
«بَابُ: الْحَالِ الحال هو: الاسمُن المنصوبُ، المفسِّرُ لما انبهم من الهيئات، نحو قولك: «جاء زيدٌ راكباً»، ــ الحال: تذكر، وتؤنث، وهي لغة: الهيئة، والصفة، واصطلاحا: ما ذكره المصنف. أي: الحال هو: الاسم صريحا، أو مؤولا الفضلة والمراد هنا: ما ليس جزءا من الكلام، المنصوب بالفعل، أو شبهه، المفسر لما انبهم أي: استبهم، استغلق، واستعجم، ومن الهيئات: الصفات اللاحقة للذوات وقيل: إنها التي تصلح جوابا لكيف …»
عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي الحنبلي النجدي · حاشية الآجرومية · ص 104

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول