كتاب في مكتبة الورّاق

غرر البيان من سورة يوسف -عليه السلام- في القرآن

من تأليف أحمد محمود الشوابكة

  • التصنيف: التفسير
  • 218 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد محمود الشوابكة، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,211 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التفسير: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«وَهَذِه الحادثة لم تحطَّ مِن مَنْزِلَة يُوسُف ـ ﵇ ـ، بَل زَادَتْه رِفْعَةً وَعلوَّ شَأْن، لَا سيَّما وَأَنَّ الْعَزِيز نَفْسه قَد أَعْلَن بَرَاءَته وَأَسْنَد مَا حَدَث لامْرَأَتِه، فَقَال: ﴿إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ﴾، و ﴿مِنْ﴾…»
أحمد محمود الشوابكة · غرر البيان من سورة يوسف -عليه السلام- في القرآن · الكَيْدُ فِي القُرْآن الكَرِيم

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«قوله ﴿فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ ﴾ فيه حُسْنُ تدبير عظيم من يُوسُفَ ـ ﵇ ـ، فقد أمرهم أن يتركوا الحبَّ في سُنْبلِه، لادِّخار القمح لهم، وادِّخار حطام السَّنابل من التِّبن وعصيف البُرِّ لسوائمهم وبهائمهم …»
أحمد محمود الشوابكة · غرر البيان من سورة يوسف -عليه السلام- في القرآن · مَا رَأَى رَسُولُ الله ـ ﷺ ـ النَّقِيَّ (الدَّقيق المنقَّى)
«فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ أي ولمَّا سَمِعَ الإِخوةُ جَوَابَ عزيز مِصْر، وتغليطهم في طلبهم، يئسوا وانسحبوا وتقهقروا من أمامه، وانفردوا جانباً عن النَّاس الشُّهود يتناجَوْن ويتشاورون فيما دَهَاهُم، ويقلِّبون الأمْرَ ظهراً لبطن، وقد كَبُرَ عليهم موقفهم أمام أبيهم، وعَظُمَ عليهم الاعتِذَارُ لما سَبَقَ لهم مع يُوسُفَ …»
أحمد محمود الشوابكة · غرر البيان من سورة يوسف -عليه السلام- في القرآن · المفاوضَةُ والقَرار

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول