من الفهرس

غاية المنوة في آداب الصحبة وحقوق الأخوة حازم خنفر

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «غاية المنوة في آداب الصحبة وحقوق الأخوة» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«وقد فرق أهل اللغة بين المودة والمحبة؛ قال أبو هلال العسكري في «الفروق اللغوية»: «والمحبة لا تقع إلا على المستقبل، وبه يظهر الفرق بين المحبة والمودة؛ لأن المودة قد تكون بمعنى التمني؛ كقولك: (أود لو قدم زيد)؛ بمعنى: (أتمنى قدومه)، ولا يجوز: (أحب لو قدم زيد)» …»
غاية المنوة في آداب الصحبة وحقوق الأخوة · صفحة 37 · حازم خنفر
«الذي يجري على لسانه إنما هو من فضول كذب قلبه … وإن الشرير يكسبك الأعداء، ولا حاجة لك في صداقة تجلب لك العداوة، وإن المشنوع شانع صاحبه». وأما خصال من تؤثر صحبته؛ فقد ذكرها أبو حامد في «إحيائه» بقوله: «أن يكون عاقلًا، حسن الخلق، غير فاسق، ولا مبتدع، ولا حريص على الدنيا». فأما العاقل؛ فقال: «فهو رأس المال، وهو الأصل، فلا خير في صحبة الأحمق؛ فإلى الوحشة والقطيعة ترجع عاقبتها» …»
غاية المنوة في آداب الصحبة وحقوق الأخوة · صفحة 62 · حازم خنفر
«وقد ذكر ابن الجوزي ثلاث مراتب في بذل المال للصاحب وإعانته: فأدناها: المساهمة، وذلك بأن يبذل له نزرًا منه. وأوسطها: المساواة، وذلك بأن يشاطره حقه، فيبذل له نصفه. وأرفعها: الإيثار، وذلك بأن يؤثر لصاحبه أكثر ماله على نفسه. قلت: وهذا الإيثار للخلق قد يبلغ مبلغ الذم إذا خلص إلى ثلاثة أمور؛ ذكرها أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي في كتابه «منازل السائرين»، وهي: أن لا يخرم عليك هذا الإيثار …»
غاية المنوة في آداب الصحبة وحقوق الأخوة · صفحة 86 · حازم خنفر

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في social/الرقائق والآداب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.