كتاب في مكتبة الورّاق

فتح ذي الجلال في تخريج أحاديث الظلال

من تأليف عبد المنعم إبراهيم وأبو حذيفة محمد إبراهيم

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد المنعم إبراهيم وأبو حذيفة محمد إبراهيم، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 135 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التخريج والأطراف: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«ذلك أنه أراد أن يفتح هذا الباب ليقدم نموذجاً لهذا النوع الفريد من التفسير لا لكي يستوعب كل ما جاء في هذا الباب. ‌ ‌المأخذ التاسع: عدم اتباعه طريقة موحدة في تفسير غريب القرآن. ‌ ‌المأخذ العاشر: وهو مأخذ خاص بأسلوبه في التفسير وفى…»
عبد المنعم إبراهيم وأبو حذيفة محمد إبراهيم · فتح ذي الجلال في تخريج أحاديث الظلال · ص 74

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«قوله: عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رجلًا قال: يا رسول الله؛ رجل يريد الجهاد فى سبيل الله وهو يبتغى عرضًا من الدنيا؟ فقال: "لا أجر له"، فأعاد عليه ثلاثًا، كل ذلك يقول: "لا أجر له" (1/ 144). [حسن وإسناده ضعيف]. أخرجه أحمد (2/ 290)، والبخارى فى التاريخ (8/ 447 /ت 3647)، وأبو داود فى الجهاد، باب: فى من يغزو ويلتمس الدنيا (3/ 14/ 2516) من طريق يزيد عند أحمد، وآدم بن إياس عند البخارى، وابن المبارك عند …»
عبد المنعم إبراهيم وأبو حذيفة محمد إبراهيم · فتح ذي الجلال في تخريج أحاديث الظلال · ص 144
«الجاهلية، فتأثموا أن يتجروا في الموسم"، فنزلت: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} في مواسم الحج". (1/ 197). [صحيح]. أخرجه ابن عيينة في "تفسيره" (ص 218)، ومن طريقة كل من البخاري فى البيوع، باب: قوله تعالى: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ}. "الفتح" …»
عبد المنعم إبراهيم وأبو حذيفة محمد إبراهيم · فتح ذي الجلال في تخريج أحاديث الظلال · ص 227

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول