من الفهرس

فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد حامد بن محمد بن حسين بن محسن

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«الوجه الرابع: أن الأولين ما أرادوا من معابدهم إلا القربة، والشفاعة، وأكثر أهل زماننا يطلبون منهم الربوبية، كالعيال، والأولاد، والرزق، والسعة، والرحمة، والمغفرة، والنصر على الأعداء من دون سبب، ونظم في ذلك بعضهم في بعض معابيدهم: يا عمدتي يا صفى الدين يا سندي … يا عمدتي بل ويا ذخري ومفتخري أنت الملاذ لما أخشى مضرته … وأنت لي ملجأ من حادث الدهر وامنن علي بتوفيق وعافية …»
فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد · صفحة 81 · حامد بن محمد بن حسين بن محسن
«الشعراء: 72]. أي إذا دعوتموهم {أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ}. إذا استعنتم بها {أَوْ يَضُرُّونَ}. [الشعراء: 73] إن تركتم عبادتها {قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ}. [الشعراء: 74]. أي إنهم لا يسمعون دعائنا ولا ينفعون ولا يضرون غير أنا وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ففعلنا فعلهم {قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا …»
فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد · صفحة 153 · حامد بن محمد بن حسين بن محسن
«شرح الباب 11 باب في بيان ما يدل من الكتاب والسنة على أن من الشرك النذر لغير الله أما من الكتاب فقوله تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً}. [الإنسان: 7]. وقوله تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ}. [البقرة: 270] …»
فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد · صفحة 230 · حامد بن محمد بن حسين بن محسن

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في theology/العقيدة

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.