كتاب في مكتبة الورّاق
فتح الغفور في وضع الأيدي على الصدور
من تأليف محمد حياة السندي (ت 1163هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد حياة السندي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 581 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف مسائل فقهية: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في مسائل فقهية · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«قال النووى: وبه قال على بن أبى طالب، وأبو هريرة، وعائشة، وآخرون من الصحابة رضى الله عنهم وسعيد بن جبير، والنخعى، وأبو مجلز، وآخرون من التابعين وسفيان الثورى، وابو حنيفة، وأصحابه، وأحمد، وإسحاق، وأبوثور، وداود، وجمهور العلماء.…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فالخلاصة أنه روى عن مالك ثلاث روايات: الأولى: وهى المشهورة عنه أن يرسلهما. والثانية: يضع يديه تحت الصدر فوق السرة كذا ذكره العينى في شرح لهداية. والثالثة: أنه خير بين الوضع والإرسال ذكره في عقد الجواهر أنه قول أصحاب مالك المدنيين، وبه قال الأوزاعى وكان يقول: إنما أمروا بالاعتماد إشفاقاً عليهم، لأنهم كانوا يطولون القيام، فكان ينزل الدم إلى رءوس أصابعهم فقيل لهم لو اعتمدتم لا حرج عليكم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
مسائل فقهية 1
في التصنيف نفسه: مسائل فقهية
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
- سعيد بن علي بن وهف القحطاني39 كتاباً في مسائل فقهية
- عبد الرحمن المعلمي اليماني38 كتاباً في مسائل فقهية
- عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني37 كتاباً في مسائل فقهية
- سعيد بن وهف القحطاني36 كتاباً في مسائل فقهية
- محمد بن صالح بن محمد العثيمين14 كتاباً في مسائل فقهية
- محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية13 كتاباً في مسائل فقهية
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.