كتاب في مكتبة الورّاق
فتح الأقفال وحل الإشكال بشرح لامية الأفعال المشهور بالشرح الكبير
من تأليف محمد بن عمر بن مبارك الحميري الحضرمي الشافعي الشهير بـ (بحرق) (ت 930هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن عمر بن مبارك الحميري الحضرمي الشافعي الشهير بـ (بحرق)، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,335 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف النحو والصرف: أكثر 4 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في النحو والصرف · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«كصلاه يصليه، وطلا البعير يطليه، وطوى الصحيفة يطويها، وعصى يعصي، وعوى الذب يعوي، وغثث نفسه تغثي، وغلت القدر تغلي، وغوى يغوي: ضد اهتدى، وفداه يفديه، وفرى بطنه يفريها: شقها، وفلى رأيه يفيله، وقرى الضيف يقريه كأقراه، وقضى الأمر…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الشاة، وعرض له كذا: بدا، وفيه لغة كفرح، وفرض الله الفريضة: أقتها بوقت، وفي العود: حز فيه، وقبضه ضد بسطه، وحبط عمله: بطل. وفيه لغة كفرح، وخبط البعير بيديه: ضرب بهما الأرض، وخلطه، وضرط، وغبطه: تمنى مثل حاله. وفيه لغة كفرح، وكذا في غمط الناس؛ أي استحقرهم، وقسط قسطاً بالفتح: جار فهو قاسط، ومنه {وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ}. وسيأتي قسط بمعنى عدل بوجهين، ونشطه: جذبه، ولفظه من فيه: رمى به …»
«إذا قصد قيام تلك الصفة بموصوفها على سبيل الثبوت، ف إن قصد بصيغة اسم الفاعل الدلالة على الحدوث والتجدد. وهو تضمينه معنى فعله عند مباشرته له- جاز بناؤه من كل فعل ثلاثي مطلقاً على وزن فاعل من غير فرق بين المفتوح والمكسور والمضموم، ولا لازم ولا معدى. وإلى هذا أشار بقوله: (وفاعل صالح للكل إن قصد الـ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في 3 تصنيفات.
السيرة النبوية 1
في التصنيف نفسه: النحو والصرف
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.