من الفهرس

فصول في الدعوة والإصلاح علي الطنطاوي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «فصول في الدعوة والإصلاح» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«نشرت سنة ١٩٥٥ لقيت مرة أديباً مصرياً جعل يحدثني في الإسلام: جماله وكماله ووجوب التمسك به والتعصب له، وقال لي بأنه مسلم متعصب، وإن كان يتكاسل عن الصلوات لضرورات العمل، ولا يحافظ على الصوم من خوف المرض، وأنه ربما تناول المُسْكِر أحياناً في الحفلة الرسمية أو الفندق الكبير مجاراة للأوضاع الاجتماعية، وربما قارف بعض المحرَّمات... ولكنه مع ذلك كله مسلم، مسلم متعصب …»
فصول في الدعوة والإصلاح · مشكلة · علي الطنطاوي
«نشرت سنة ١٩٣٧ دفعني إلى التفكير في هذا الموضوع الذي أكتبه اليوم خبر صغير قرأته كما قرأه الناس كلهم، ولكني قرأته بإعجاب وفخر. هذا الخبر الصغير الذي يصف في تواضع واختصار منقبة عظيمة ومكرمة قصّر عنها الفحول من الرجال ذوي الوجاهة والغنى، وقدرت عليها هذه المرأة التي تبرعت بنفقات الكلية الإسلامية …»
فصول في الدعوة والإصلاح · المدرسة الدينية · علي الطنطاوي
«نشرت سنة ١٩٤٧ ذهبتُ أمس أعود الأستاذ الشيخ حسن البنا في مستشفى الروضة، فما كدت أسأل عنه حتى ابتدر إليّ جماعات من الشبان، كلٌّ يريد أن يسير معي يدلّني على غرفته ويطمئنني عن صحته وعن نجاح عمليته، وكلٌّ يتكلم وفي عينيه بريق الحب وفي صوته رنّة الإكبار، حتى دخلت عليه فوجدته مضطجعاً على سرير أصفر من أسرّة المستشفى، في غرفة ضيقة ليس فيها بهاء الغنى ولا أُبَّهة الترف، ولو شاء لحلَّ في أفخم سرير من أعظم …»
فصول في الدعوة والإصلاح · إلى أين تمشي مصر · علي الطنطاوي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في social/الرقائق والآداب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.