كتاب في مكتبة الورّاق

فن المقال الصحفي في أدب طه حسين

من تأليف عبد العزيز شرف

  • التصنيف: الأدب
  • 426 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد العزيز شرف، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«كان هذه المجلة أول ما صدرت قوية عفية خصبة فأصبحت حاجة، ثم اعتراها ما يعتري الكائن الحي من الوهن والانحلال فصارت فضيلة. "فقال طه بعد نقاش طويل، أنت وشأنك.. أما شأني فهو المقال الذي أكتبه، والرأي الذي أراه.. وكان يظاهرني على…»
عبد العزيز شرف · فن المقال الصحفي في أدب طه حسين · ص 83

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«من باريس أسبوع في بلجيكا مؤتمر العلوم التاريخية1 ثم يضيف إلى هذا العنوان الرئيسي عناوين تتضمَّن عناصر التقرير، في مكانها قبل المدخل: "ألقاب الملوك - زيارة القصر الملكي - تحيات صاحبي الجلالة - القصر الملكي والعلم"2. ومن ذلك في الحديث الصحفي. "ساعة مع تاجور"3. "في وزارة المعارف - عند الوزير"4 …»
عبد العزيز شرف · فن المقال الصحفي في أدب طه حسين · ص 155
«وفي هذه اليوميات، لم يعد أمام طه حسين مبَرِّرٌ لاستخدام ضمير الغائب، وهو لذلك يستخدم ضمير المتكلِّم في حديثه عن بعض ذكرياته التي تحدَّث عنها في الأيام من قبل، حين يتحدث عن ذكرياته في الأزهر مع صديقيه الزيات والزناتي في صراحة تامة1: "هذه مصري التي كان الزيات يريدني على أن أصورها له في الصباح، وأقسم لو فعلت لنفر مني وهزأ بي وازوَرَّ عني ازورارًا، ولكني واثق الآن بأني حين أتحدث إليه عنها أثير في …»
عبد العزيز شرف · فن المقال الصحفي في أدب طه حسين · ص 230

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول