كتاب في مكتبة الورّاق
فلسطين حتى لا تكون أندلسا أخرى
من تأليف راغب السرجاني
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه راغب السرجاني، و8 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,225 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 5 من 8 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«المؤامرة الأخلاقية والفكرية وخطورتهما على المجتمعات يا ترى ما هي أخطر مؤامرة في هذه المؤامرات جميعاً؟ الواحد قد يقول: إذا لم يكن كل هذه المؤامرات خطيرة، فلماذا تحديد أي المؤامرات أخطر أو أقل خطورة مادمنا سندافع عنها جميعاً؟ لكن…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«اعتماد اليهود على المنطلق الديني في سعيهم لإنشاء دولتهم وهذه النقطة تحدثنا عنها في الدرس السابق وما فيها من تمييع تام للقضية؛ وهدر كامل لأسباب القوة. إسرائيل كانت في منتهى الذكاء أن ضربت على هذا الوتر لما قامت، وأطلقت على نفسها اسماً قومياً عنصرياً إسرائيل وهو يعقوب عليه الصلاة والسلام، وهو منهم ومن أمثالهم بريء، وكأن كل الدولة تقوم على أكتاف أولاد إسرائيل، مع أن معظم اليهود في إسرائيل ليسوا من …»
«صدور مشروع الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين وتأتي سنة 1947م تحمل معها في أواخرها ظلماً جديداً خرج تحت عباءة الأمم المتحدة، ففي نوفمبر سنة 1947م مشروع تقدمت به أمريكا وإنجلترا للأمم المتحدة بتقسيم فلسطين بين اليهود والفلسطينيين، حلاً للمشكلة، إذ يُعطى اليهود جزءاً من الأرض يقيمون عليه دولة، ويُعطى الفلسطينيون جزءاً آخر، ولا أدري هل لو طالب المسلمون في أمريكا -وهم الآن حوالي ثمانية مليون- بأنه يُقطع لهم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 8 أعمال في 5 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
التاريخ 3
الرقائق والآداب 2
الجوامع 1
التراجم والطبقات 1
السيرة النبوية 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.