كتاب في مكتبة الورّاق
فهرسة ابن خير - ت بشار
من تأليف ابن خير الإشبيلي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ابن خير الإشبيلي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 136 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفهارس · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«؛ هذا «حمّامي» بتشديد الميم، ذكره السمعاني في هذه المادة من «الأنساب»، وترجمه الخطيب في تاريخه ١٣/ ٢٣٢، وابن الجوزي في المنتظم ٨/ ٢٨، والذهبي في معرفة القراء ١/ ٣٧٦ والسير ١٧/ ٤٠٢ وغيرهما. هو أسند من بقي بالأندلس وأجلهم، ولد سنة…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«؛ تأليف: أبي عبيد القاسم بن سلاّم ﵀، حدّثني به شيخنا الخطيب أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح توفي سنة ٥٤١ هـ (الصلة ٧٥٣ وتاريخ الإسلام ١١/ ٧٨٨). في الأصل: «أبو الحسن»، وكذا هو في تاريخ الإسلام للذهبي ١٢/ ٣٠، وسيأتي في آخر الكتاب «أبو الحسين»، وهو كذلك في التكملة لابن الأبار ٣/ ٧٩، وبغية الملتمس (١٠٥٥)، والذيل لابن عبد الملك ٥/ ٤٢، وصلة الصلة لابن الزبير ٣/ ٢٣٩ وغيرها، فهو الصواب إن شاء الله …»
«الدّواوين بحذف الأسانيد وتوفر المّسائل، مع استقصاء مضمون الحديث، مما عني به الشيخ الفقيه الفاضل الزّاهد أبو الحسن رزين بن معاوية بن عمّار الأندلسي السّرقسطي في المسجد الحرام، رواية الفقيه المشاور الحاج أبي القاسم خلف بن فرج بن خلف بن عامر بن فحلون بن الرّويّه، عن مؤلّفه ﵁ بالمسجد الحرام، وسمعه أبو القاسم المذكور على مؤلّفه في المسجد الحرام تجاه الكعبة عام حجّ، وذلك عام خمس وخمس مئة. ١٦٧ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
الفهارس 1
في التصنيف نفسه: الفهارس
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.