كتاب في مكتبة الورّاق
فهرسة ابن خير الإشبيلي
من تأليف أبو بكر محمد بن خير بن عمر بن خليفة اللمتوني الأموي الإشبيلي (ت 575هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو بكر محمد بن خير بن عمر بن خليفة اللمتوني الأموي الإشبيلي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 136 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفهارس · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«نهج العمل في التحقيق: لما كانت النّسخة التي أقمنا عليها التّحقيق نسخة فريدة يكثر فيها التّحريف والتصحيف ولا يمكن الركون إليها والاعتماد عليها كلية، كان لا بد من بذل مزيد من الجهد لضبط النّص وإصلاح ما فيه من خلل. ومما زاد في…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«واعلموا، وفّقكم الله، أنّ في الإجازة فائدتين، إحداهما: استعجال الرواية عند الضّرورات، والثانية: الاستكثار من المرويّ حتى لا يكاد أن يشذّ عمّن استكثر من الروايات حديث عن النبيّ صلى الله عليه وسلم إلا وقد احتوت روايته عليه فيتخلّص بذلك من الحرج في حكاية كلامه من غير رواية. فقد سمعت الخطباء على المنابر، وأعيان الناس في المشاهد والمحاضر، يذكرون أقوال النبيّ صلى الله عليه وسلم ولا رواية عندهم لها …»
«المستملي سنة ست وسبعين وثلاث مئة، / وكان سماعه ورحلته إلى الفربري سنة أربع عشرة وثلاث مئة؛ وولد أبو محمد الحموي سنة ثلاث وتسعين ومئتين وسمع الفربري سنة خمس عشرة وثلاث مئة؛ قال أبو ذر: سمعت أبا الهيثم محمد بن المكي أيضا يقول: سمعت الكلاباذيّ أبا نصر البخاريّ يقول: كان سماع محمد بن يوسف الفربري بهذا الكتاب من محمد بن إسماعيل البخاري مرّتين، مرة بفربر في سنة ثمان وأربعين ومئتين ومرة ببخارى؛ وذكر أبو …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الفهارس 1
في التصنيف نفسه: الفهارس
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.