كتاب في مكتبة الورّاق
فهارس علوم القرآن الكريم لمخطوطات دار الكتب الظاهرية
من تأليف صلاح محمد الخيمى
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه صلاح محمد الخيمى، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 136 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفهارس · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«نسخة ناقصة من أولها وآخرها وتبدأ بقوله تعالى: «وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى» البقرة/ ٢٦٠. وتنتهي بقوله تعالى…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الجزء العشرون منه، ويبدأ بقوله تعالى «فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ» النمل/ ٥٦، وينتهي بقوله تعالى: «وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ» العنكبوت/ ٤٥. نسخة خزائنية من القرن الحادي عشر الهجري، أحيطت الآيات بإطارات مرسومة بالذهب، الفواصل بين الآيات وعلامات الأحزاب مرسومة بالذهب، كتبت بخط نسخي جميل، أصيبت أوراقها الأولى بالرطوبة والتمزيق …»
«خاتمة المخطوط: قال المؤلف ﵁ ورحمه: فرغت من تحريره آخر ثلث ساعة مضت بعد الزوال من استوائه من يوم السبت خامس ذي الحجة الحرام من سنة تسع وسبعين وسبعمائة بالمدرسة الظاهرية من بين القصرين بالقاهرة المحروسة... وكان تمام هذه النسخة نقلا عن نسخة قديمة مع المقابلة بمدرسة البدرائيّة في محروسه دمشق المحمية وذلك لنفسي بقلمي وأنا العاجز الفقير خادم أقدام حملة القرآن المجيد المذنب حسين بن موسى المصري غفر الله …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
في التصنيف نفسه: الفهارس
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.