كتاب في مكتبة الورّاق
فهارس علوم القرآن الكريم لمخطوطات دار الكتب الظاهريّة
من تأليف صلاح محمد الخيمى
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه صلاح محمد الخيمى، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 136 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفهارس · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«وقد كان الفراغ من هذه النسخة الشريفة المباركة، في يوم الاثنين المبارك سابع شهر صفر الخير من شهور سنة عشر بعد الألف على يد العبد الفقير الى الله تعالى يحيى الحسني بن محمد المدرس بمدرسة طينال ظاهر طرابلس، الحنفي مذهبا. أوصاف…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الموصول والمقطوع، وما رسم فيه بالهاء والتاء، وما رسم فيه بالألف والواو والياء، واختلاف سائر مصاحف أهل الأمصار في الزيادة والنقصان وغير ذاك مما لا يستغني قارئ القرآن عن معرفته والوقوف عليه، وما قاله النحويون وأهل اللغة والقراء في ذاك بالإيجاز والاختصار مع بلوغ غاية البيان.. آخره: وهو قوله: يا عبادي لا خوف عليكم …»
«في أولها قيد تملك باسم يوسف بن محمد العظمي تاريخه سنة 1175 هـ وقيد وقف باسم الوزير محمد باشا تاريخه سنة 1190 هـ. الغلاف من الجلد العادي. (ق 163/ م 5، 25 17/ س 20) المصادر: كشف الظنون: 1/ 360 - بروكلمان الذيل: 1/ 730 تحفة الأكياس في تفسير قوله تعالى «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ» الرقم: 5713 المؤلف: شهاب الدين أحمد بن شمس الدين محمد …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
في التصنيف نفسه: الفهارس
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.