كتاب في مكتبة الورّاق

ففروا إلى الله

من تأليف أبو ذر القلموني عبد المنعم بن حسين بن حنفي بن حسن بن الشاهد

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو ذر القلموني عبد المنعم بن حسين بن حنفي بن حسن بن الشاهد، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,279 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الرقائق والآداب: أكثر 5 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«وشتاء وربيع وخريف وليل ونهار، ولا هو مقيد بسن مخصوص، من شاب وشيخ أو كهل أو غيره، لعظم ذلك عنده واستعد للموت. فصل: في تفاوت الناس في طول الأمل والناس متفاوتون في طول الأمل تفاوتًا كثيرًا، منهم من يأمل البقاء إلى زمان الهرم، ومنهم…»
أبو ذر القلموني عبد المنعم بن حسين بن حنفي بن حسن بن الشاهد · ففروا إلى الله · ص 82

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«خامسًا: أدعية الكرب: وهي مختصرة من «زاد المعاد» لابن القيم رحمه اللَّه تعالى (جـ4 ص 196: 209) مع تقديم وتأخير في الشرح: 1، 2 - أخرجا في «الصحيحين» من حديث ابن عباس أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا اللَّه العظيم الحليم، لا إله إلا اللَّه رب العرش العظيم، لا إله إلا اللَّه رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم» …»
أبو ذر القلموني عبد المنعم بن حسين بن حنفي بن حسن بن الشاهد · ففروا إلى الله · ص 145
«بلغت التقنية الحديثة ومخترعاتها مبلغًا، وصل في بعضها حد اللعب بكرامة الإنسان أو استغلاله في إهدارها. ومنه: ما يقوم به فرد من الناس باستعمال جهاز التنصت، ونقل المكالمات، لا سيما غير المغطاة، ويقضي ساعات ليله ونهاره في الفرجة على أحاديث الناس، وما يجري بينهم دون علم منهم، وهذا محرم لا يجوز، سواء عرف المتهاتفين، أم أحدهما، أم لم يعرفهما …»
أبو ذر القلموني عبد المنعم بن حسين بن حنفي بن حسن بن الشاهد · ففروا إلى الله · ص 230

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول