من الفهرس

فدائيون من عصر الرسول أحمد عبد اللطيف الجدع

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «فدائيون من عصر الرسول» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«الخطر الجديد: لم تكن الأحداث لتدع المسلمين يركنون إلى الراحة يوماً، فما إن ينتهوا من القضاء على خطر أو عدو حتى يواجههم خطر آخر ويبرز لهم عدو جديد. فقد وصلت أخبار إلى المدينة بأن واحداً من زعماء هذيل يدعى خالد بن سفيان الهذلي.. يجمع الجموع ويعد العدة لغزو المدينة، وأنه جعل من " نخلة " القريبة من المدينة مكاناً يجتمع فيه رجاله …»
فدائيون من عصر الرسول · صفحة 46 · أحمد عبد اللطيف الجدع
«إخوانه في عماية الليل، فاحتمله محمد بن مسلمة، وساروا يشتدون حتى وصلوا بقيع الغرقد، فكبروا: الله أكبر الله أكبر. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي ليله مصلياً منذ غادروه لمهمتهم، فما إن سمع تكبيرهم حتى كبر كما كبروا. وعلم أنهم قتلوه، وخرج إلى باب المسجد يستقبلهم، فلما أقبلوا عليه قال لهم عبارته المشهورة في مثل هذه المواقف: " أفلحت الوجوه ". قالوا: أفلح وجهك يا رسول الله …»
فدائيون من عصر الرسول · صفحة 87 · أحمد عبد اللطيف الجدع
«أدهشت المفاجأة عبد يا ليل، وقال لخادمه: ويلك: أعمرو أرسل إلي؟ قال الخادم: نعم، وها هو ذا يقف في فناء دارك. قال عبد يا ليل: إن هذا الشيء ما كنت أظنه، لعمرو كان أمنع في نفسه من ذلك! نعم، لقد كان عمرو أمنع في نفسه من أن يأتيك يا عبد يا ليل لو كان الأمر متعلقاً بإحن الجاهلية وخصوماتها ولكنه يأتيك الآن من أجل الإسلام، ومن أجل هذا الدين وضع عمرو خصومات الجاهلية دُبر أذنه وتحت قدمه، وأتى إليك – يا عبد …»
فدائيون من عصر الرسول · صفحة 125 · أحمد عبد اللطيف الجدع

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في social/الرقائق والآداب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.