كتاب في مكتبة الورّاق

فضائل القرآن وتلاوته للرازي

من تأليف الرازي، أبو الفضل

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الرازي، أبو الفضل، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 384 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم القرآن: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«٧٦ - ثني مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ، نا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، نا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، نا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ…»
الرازي، أبو الفضل · فضائل القرآن وتلاوته للرازي · باب في فضل قراءة القرآن عَلَى غيره من الذكر، وفضل كلام الله عَلَى غيره

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«٨٩ - أني مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، نا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، نا جُنَادَةُ بْنُ مَرْوَانَ، نا الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا لأَصْحَابِهِ: «أَيُّ النَّاسِ أَغْنَى …»
الرازي، أبو الفضل · فضائل القرآن وتلاوته للرازي · باب فِي أهل القرآن هم أغنى الخلق
«١١٩ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْفَارِسِيُّ، نا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، نا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أنا بِشْرٌ، نا أَبُو مُعَاويَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: " إِذَا دَخَلَ الإِنْسَانُ قَبْرَهُ، جَاءَتْ نَارٌ مِنْ عِنْدِ رَأْسِهِ، فَيَجِيءُ الْقُرْآنُ فَيَمْنَعُهَا فَتَجِيءُ …»
الرازي، أبو الفضل · فضائل القرآن وتلاوته للرازي · باب منع القرآن صاحبه من عذاب القبر

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول