كتاب في مكتبة الورّاق
ديوان محمد العيد آل خليفة
من تأليف محمد العيد بن محمد علي خليفة (ت 1399هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد العيد بن محمد علي خليفة، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 28 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الشعر: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الشعر · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«ونشرت في جريدة المرصاد سنة 1932. ــ نشء (البليدة) لا عداك وفاق …... بشرى على بشرى إليك تساق بوئت بالنادي المبارك جنة …... طابت بها الأنفاس والأذواق ناديك أفق أنت بدر نجومه …... حاذر عليك الخلف فهو محاق! قل للخطيب به دعوت ملبيا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ت الخالدين وأسمق أنا أسرع الفتيان في …... ما ترتضيه وأسبق جنديك الغازي بأمـ …... ـرك يوم يغزو الفيلق قسما بربك إنني …... من غيره لا أفرق اني على البيضاء معـ …... ـتدل الخطا لا أزلق لا أنثنى عنها ولو …... أصلى الجحيم وأشنق هي ملة يمحى بها …... ريب القلوب ويمحق والعقل منها بالعلو …... م وبالمعارف يرزق أنفقت وقتي في هدى …... فيه النفائس تنفق أتذوق القرآن قو …... ت الروح ما أتذوق أتلو الكتاب مصدقا …. …»
«أيها الرافعون القصور ألقيت في حفلة الجمعية الخيرية بالعاصمة، بقاعة الماجستيك. ونشرت بمجلة (الشهاب) ج: م: محرم 1352 أفريل 1934. ــ سلام على الأوجه الزاهره …... سلام على الأنفس الطاهرة سلام على النخبة المرتضاة …... سلام على العصبة الظافره على كل من فرج الكرب أو …... أجار من الأزمة الجائره على كل من شد أزر الفقيـ …... ـر وقوم أيامه العاثره على كل من مد كف النوال ….. …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: الشعر
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.