كتاب في مكتبة الورّاق

ديوان ليلى الأخيلية

من تأليف ليلى الأخيلية

  • التصنيف: الشعر
  • 77 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ليلى الأخيلية، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 28 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الشعر: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«لَعَمْرُكَ ما بالمَوْتِ عارٌ على الفَتى … إذا لَمْ تُصِبْهُ في الحياةِ المَعايرُ 3 - ومَا أَحَدٌ حيٌّ وإنْ عاشَ سالِماً … بأخْلَدَ ممَّنْ غَيَّبتْهُ المقابِرُ 4 - ومَنْ كان مِمّا يُحْدِثُ الدَّهْرُ جازِعاً … فلا بُدَّ يَوْماً…»
ليلى الأخيلية · ديوان ليلى الأخيلية · ص 65

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«فَتَاللهِ تَبْنِي بَيْتَها أُمُّ عاصِمٍ … عَلى مِثْلِهِ أُخْرى اللّيالي الغوابِرِ 36 - فليسَ شِهابُ الحَرْبِ تَوْبَةُ بَعْدَها … بِغازٍ وَلا غادٍ بِرَكْبِ مسافِرِ 37 - وَقَدْ كانَ طَلَاّعَ النّجادِ وبَيِّنَ اللّ … سانِ ومِدْلاجَ السُّرى غَيْرَ فاتِرِ 38 - وقَدْ كانَ قَبْلَ الحادِثاتِ إذا انْتَحَى … وَسائقَ أَو مَعْبُوطةً لَمْ يُغادِرِ 39 - وكُنْتَ إذا مَوْلاكَ خافَ ظُلامَةً …»
ليلى الأخيلية · ديوان ليلى الأخيلية · ص 83
«من الطويل] 1 - بَعِيدُ الثَّرى لا يَبْلُغُ القَوْمُ قَعْرَهُ … أَلَدُّ مُلِدٌّ يَغْلِبُ الحقَّ باطِلُهْ 2 - إذا حَلَّ رَكْبٌ في ذُراهُ وظِلِّهِ … لِيَمْنَعَهُمْ ممّا تُخافُ نوازِلُهْ 3 - حَماهُمْ بنَصْلِ السَّيْفِ مِن كلِّ فادحٍ … يَخافُونَهُ حتَّى تموتَ خَصائِلُهْ فقال معاوية: ويحك يزعم الناس أنه كان عاهرا خاربا فقالت من ساعتها: 4 - مَعاذَ إلهي كانَ واللهِ سَيِّداً …»
ليلى الأخيلية · ديوان ليلى الأخيلية · ص 97

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول