كتاب في مكتبة الورّاق
ديوان ذي الرُّمّة: غيلان بن عقبة العدوي (ت 117 هـ)
من تأليف أبو نصر الباهلي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو نصر الباهلي، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 28 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الشعر: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الشعر · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد
«والعطار يضمن البيت "لطائم المسك". و"اللطيمة": العير التي فيها طيب. وقوله: "يحويها" [يريد: "يحويها" العطار] يجمعاللطائم. و"تنتهب"، [أي: تباع] أي: تجمع اللطائم ثم تشترى. المهلبي: إنما قال: "تنتهب" ليجعل ربحها ظاهراً. 73 - إذا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«"كأنها جماهير"، و"الجمهور": ما عظم من الرمل. فيقول: كأنها جماهير من الرمل في الضخم والحسن. "تحت المدجنات"، أي: تحت السحائب المواطر. و"الهواضب": المواطر أيضاً. "هضبات": دفعات من مطر ليست بالشداد. وكذلك "سراتها": خيارها.. لأن ذلك الدجن أصاب الجماهير فغلظت وصلبت. 42 - إذا ما دعاها أوزغت بكراتها … كإيزاغ آثار المُدى في الترائب يقول: "إذا ما دعاها الفحل أوزغت بكراتها" …»
«"بقاعاً" جمع: بقعةٍ.. 38 - خميص الحشا مخلولق الظهر أجمعت … له لقحاً مرباعها ونزورها 47 ب/ "خميص الحشا"، أي: ضامر الحشا. و"مخلولق الظهر"، أي: أملسُ. و"المرباع": التي تلقح في الربيع تبكر. و"نزورها": القليلة الولد، لا تكاد تلقح إلا في السنين مرةً. و"أجمعت": حملت. 39 - ترى كل ملساء السراة كأنما … كساها قميصاً من هراة طرورها "كل ملساء السراة"، يعني: أتاناً ملساء الظهر. وقوله: "طرورها" …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيف واحد.
الشعر 2
في التصنيف نفسه: الشعر
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.