كتاب في مكتبة الورّاق

ديوان الصبابة

من تأليف شهاب الدين أحمد بن أبي حجلة المغربي (ت 776هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 100 باب مفهرس
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه شهاب الدين أحمد بن أبي حجلة المغربي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«قلت: وبقي هنا حكاية تتعلق بمن عشق على السماع من الحمقى والمغفلين وهي ما حكاه الجاحظ قال: عبرت يوماً على معلم فوجدته في هيئة حسنة وقماش مليح فقام إلي وأجلسني معه ففاتحته في القراآت فإذا هو فيها ماهر ففاتحته في شيء من النحو فوجدته…»
شهاب الدين أحمد بن أبي حجلة المغربي · ديوان الصبابة · ص 25

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ما عذولي قط إلا عاشقاً … ستر الغيرة بالعذل وداجى وقال آخر: لو رأى وجه حبيبي عاذلي … لتفارقنا على وجه جميل أنشدني الشيخ برهان الدين القيراطي: ذهب العمر بلوم … وصدود من غزال في سبيل الحب عمر … ضاع في قيل وقال وقال الشيخ إبراهيم بن المعمار: لو رأى حسن وجهه … عاذلي في التبسم ذهبت روحه كما … قيل في دور درهم وقال أيضاً: لح العذول ولامني … فيمن أحب وعنفا فهممت ألطم رأسه … مما ملئت تأسفا لكنما زلقت يدي …»
شهاب الدين أحمد بن أبي حجلة المغربي · ديوان الصبابة · ص 49
«أقول هذا باب عقدناه لذكر من أفرط في العناق إذا التفت الساق بالساق فأصبح هو ومحبيه كالشيء الواحد في رأي العين حتى عند الأحوال الذي يرى الشيء شيئين وذلك لفرط المحبة التي لا يشتفي قلب صاحبها بالوصال ولا تنقطع حبال دموعه بالاتصال كما قيل: وكدت وهو ضجيعي أن أقول له … من شدة الحب قد أبعدت فاقترب وقال ابن الرومي: أعانقه والنفس بعد مشوقة … إليه وهل بعد العناق تداني وألثم فاه كي تزول حرارتي …»
شهاب الدين أحمد بن أبي حجلة المغربي · ديوان الصبابة · ص 73

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول