كتاب في مكتبة الورّاق
دور الأوقاف في المجتمع الأندلسي من الفتح حتى سقوط غرناطة (92-898هـ/ 711-1492م) – دراسة من خلال النوازل الفقهية –
من تأليف عبد القادر ربوح
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد القادر ربوح، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 31 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ والتراجم: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ والتراجم · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«فيشترط في الوقف أن يكون حرا عاقلا بالغا صحيحا في عقله وبدنه، ويتمتع بحق التصرف في ملكيته 3، وهذا ما أكدته كتب الوثائق، "أشهد فلان بن فلان أي الواقف " في صحته و جواز أمره 4. - تفيد كتب الأحكام أنه لصحة الوقف يجب أن يذكر الواقف…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ليس من الغريب أن نجد في سير العلماء معلومات وإشارات لمنحهم الصدقات، لاسيما من أموال الأوقاف للمحوزين في حين كانوا هم أنفسهم يعانون من ظروف عسيرة، وكان بعض هؤلاء هم أصل فقهاء للموتى، وقد ساعدت أموال الأوقاف على إفراش المحتاجين والعمل على معالجة المشاكل الاجتماعية بسبب الفقر والأوبئة والمجاعات، فتذكر المصادر التاريخية وعلى رأسها ابن حيان (ت 469هـ/1075م) في مقدمة إحدى الوقائع للتأكيد على التكافل …»
«أَخْلاقِهِمْ، كَمَا يَهْتَمُّ بِعُقُولِهِمْ، وَ أَنْ يَرَى فِيهِ مَلَكَةَ الاجْتِهَادِ وَ الْمُنَاقَشَةِ وَ الْبَحْثِ لِئَلا يَقْتَصِرَ عِلْمُهُ عَلَى التَّكْرَارِ فَقَطْ، وَيُشْتَرَطُ فِي الْمُدَرِّسِ أَيْضًا الْعِلْمُ وَ التَّقْوَى وَ الْوَرَعُ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
التاريخ والتراجم 1
في التصنيف نفسه: التاريخ والتراجم
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.