كتاب في مكتبة الورّاق

دور الأدب في مكافحة الخمر بين الجاهلية والإسلام

من تأليف محمود محمد سالم

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمود محمد سالم، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 837 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الرقائق والآداب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«وقوله: فلا والله ألفى وشربا أنازعهم شرابا ما حييت أبى لي ذاك آباء كرام وأخوال بعزهم ربيت وممن حرمها في الجاهلية عبد الله بن جدعان وكان سيدا جوادا من سادات قريش من بني تميم. وروى في سبب تحريمه الخمر أنه شرب يوما مع أمية بن أبي…»
محمود محمد سالم · دور الأدب في مكافحة الخمر بين الجاهلية والإسلام · ص 140

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«إنه قول مجرب ذاق مرارتها وإن زعم الناس سفاهة أنه تجلب السرور، وتدفع الهموم، ولكنه يصور ما يلقاه شاربها من استخفاف الناس به واحتقارهم لما يأتيه من أقوال وأفعال تذل على الطيش والضلال. وحسبك أن ترى في قصته على اختلاف الرواة فيها أن المجتمع الإسلامي أصبح ينظر إلى معاقريها نظرة ازدراء واحتقار وأنه محروم من أشرف ما يتسابق إليه المتسابقون في ظل الإسلام، وهو الجهاد في سبيل الله وأن هذا المجتمع الجاد لا …»
محمود محمد سالم · دور الأدب في مكافحة الخمر بين الجاهلية والإسلام · ص 145
«وندرك فظاعة هذا الهجاء في تصوير التغلبية وهي سكرى إذا عرفت أن العرب في جاهليتهم وإسلامهم كانوا يشتدون على النساء فلا يسمحون لهن بشرب الخمر، حتى وإن تعاطاه بعض رجالهم كم يقول ابن قتيبة، لم يحفظ أن امرأة شربت ولا أن امرأة سكرت". وكذلك يطعن الفرزدق بما يقارف من الزنا والخمر فيقول: يقول لك الخليل أبا فراس … لحا الله الفرزدق من خليل وما يخفى عليك شراب حد …»
محمود محمد سالم · دور الأدب في مكافحة الخمر بين الجاهلية والإسلام · ص 149

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول