كتاب في مكتبة الورّاق
دعوة العاملات المنزليات إلى الله تعالى
من تأليف عبير بنت خالد الشلهوب
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبير بنت خالد الشلهوب، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«لابد من إيضاح العقيدة الصحيحة لها الموافقة لمنهج أهل السنة والجماعة والتدريج بعض ذلك في بيان خطأ مجتمعها وأهلها فيما يفعلونه من شركيات وكبائر ويكون تأثير الداعية أوقع في نفس العاملة المنزلية غالباً إذا كان في نفس جنسيتها لأنه…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«المبحث الثالث مناقشة نتائج الدراسة الميدانية المتعلقة بالقائمين بدعوة العاملات المنزليات إلى الله تعالى أولا: القائم بدعوة العاملات المنزليات إلى الله تعالى في مدينة الرياض: يتبين من خلال إجابات الدعاة عينة الدراسة أن ربة البيت هي القائم الأول بدعوة العاملة المنزلية المسلمة فهي التي تحضرها لمكتب توعية الجاليات، وهي التي توفر لها ما تحتاجه من وسائل دعوية يؤيد ذلك أن 49% من العاملات المنزليات …»
«نموذج استمارة العاملات المنزليات باللغة العربية بسم الله الرحمن الرحيم أختي العزيزة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد آمل التكرم بمساعدتي في تعبئة هذه الاستمارة، وهي تبحث موضوعها مهماً، عن واقع العاملات المنزليات المسلمات في مدينة الرياض، ومساعدتك لي بتعبئتها سوف تعينني إن شاء الله على استخراج أفضل النتائج لهذه الدراسة والوصول إلى الهدف المقصود …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.