كتاب في مكتبة الورّاق

دروس في شرح البيقونية

من تأليف سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل حميد

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل حميد، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 341 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم الحديث: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«الحديث العزيز 12 - عزيز مروي اثنين أو ثلاثه … مشهور مروي فوقما ثلاثه العزيز: هو الحديث الذي يرويه اثنان، ولو في طبقة من طبقات السند، بشرط: أن لا يقل في أي طبقة من الطبقات عن اثنين، ويمكن أن يزيد. وليس المقصود هو أن يرويه اثنان…»
سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل حميد · دروس في شرح البيقونية · ص 9

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«المعضل: هو ما سقط من وسط إسناده راويان فأكثر على التوالي. بعض أهل العلم لا يشترط الوسطية في تعريف المعضل، فيقول: " هو ما سقط من إسناده راويان فأكثر على التوالي "، وعلى هذا التعريف يدخل فيه المعلق إذا سقط من أول إسناده راويان فأكثر، فيكون: معلقا ومعضلا في آن واحد، وكذا المرسل إذا كان الساقط فيه أكثر من واحد، كأن يقول محمد بن إبراهيم التيمي في حديث إنما الأعمال بالنيات: قال رسول الله صلى الله عليه …»
سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل حميد · دروس في شرح البيقونية · ص 16
«الحديث المدرج 26 - والمدرجات في الحديث ما أتت … من بعض الفاظ الرواة اتصلت تنبيه: [يوجد نقص في شرح الشيخ سعد الحميد للبيقونية، فأكملته بشرحه على نخبة الفكر]. الإدراج، لغة: الإدخال، يقال: أُدرج فلان في الكفن، إذا أدخل فيه. المدرج: الحديث الذي غُيِّرَ سياق إسناده، أو أدخل في متنه ما ليس منه. ومن خلال هذا التعريف، نتسطيع أن نعرف أن المدرج ينقسم إلى قسمين: مدرج الإسناد ومدرج المتن …»
سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل حميد · دروس في شرح البيقونية · ص 22

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول