كتاب في مكتبة الورّاق
دَرْجُ الدُّرر في تَفِسيِر الآيِ والسُّوَر
من تأليف أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل الجرجاني الدار (ت 471هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل الجرجاني الدار، و6 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,037 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الجانب الذي أبدع فيه الجرجاني وعُرف به، فهو يضيف إلى حقل المعرفة في جانب هذا التخصص ما يثري مادة التخصص بحيث يمثِّل مرجعًا أساسيًا في ذلك. ثالثًا: كما تهدف هذه الرسالة إلى الإسهام في إخراج الدفين من تراث أسلافنا الأوائل سيما أن…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وقد أفرد له الباب الرابع من الكتاب، تحت عنوان: "البلاغة في القرن الخامس الهجري" وذلك من ص 358 - 409. هذا عدا كثير من الإشارات المتكررة في كلِّ موضع من الكتاب تقريبًا. 15 - من الوجهة النفسية؛ للدكتور محمد خلف الله أحمد. تحدث عن الشيخ من ص 32 - 33 تحت عنوان: "عبد القاهر الجرجاني ونظريته النفسية"، ثم أفرد له الفصل الرابع بعنوان: "المنزع النفسي في بحث أسرار البلاغة" من ص 99 - 154 …»
«الوزير أبو العباس أحمد بن الوزير أبي عبد الله محمد عرف بكوبريلي أقال الله عثارهما 1088). 3 - النسخة الثالثة: وهي النسخة الأصل، رمزتُ لها بالرمز (ن)، وهي أوضح النسخ وليست بأكملها؛ لأن النسخة "ي" أكمل منها أحيانًا. وهي نسخة محفوظة في مكتبة "نور عثمانية" في تركيا - اسطنبول تحت رقم ولها ميكروفلم برقم (1173) وهي في لوحة، قطع كبير. مسطرتها (15 سم x 3 …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 6 أعمال في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
النحو والصرف 1
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.