كتاب في مكتبة الورّاق

دراسات إسبانية للسيرة النبوية

من تأليف محمد بن عبد القادر برادة

  • التصنيف: الفهارس
  • 54 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن عبد القادر برادة، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 136 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ} {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً} فكل هذه الآيات في نظره متناقضة ولا انسجام بينها. وقد…»
محمد بن عبد القادر برادة · دراسات إسبانية للسيرة النبوية · ص 21

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوج قط على خديجة كما نعلم، وكان سنها يناهز الأربعين. 2- أن زواجه الأول كان في عنفوان شبابه، ولو كان كما قالوا لتزوج من شاء. 3- لم يكن الرسول في راحة طوال حياته الدعوية، فقد كان في جهاد مستمر، ولا وقت له للتفكير فيما يظنه أهل الغرب. 4- كان زواجه صلى الله عليه وسلم لحكمة أرادها الباري تعالى: فمثلا تزوج سودة لكون زوجها توفي عند عودته من هجرته إلى الحبشة …»
محمد بن عبد القادر برادة · دراسات إسبانية للسيرة النبوية · ص 32
«وأهم هذه الكتابات – التي لا تجدها في مكتبات أو جامعات أو معاهد وإنما عليك أن تطلبها من أحد خازنيها - تلك التي نشرها مركز سهيل الإسلامي. وتتسم هذه الكتابات بالنزاهة والتدقيق في الحقائق وأيضا بالقراءة المستفيضة للحدث مع إعطاء عبر وعظات منه. والمؤاخذة الوحيدة على هذه الكتابات هو عدم توزيعها والاستفادة منها. فعلى ذوي النيات الحسنة التدخل لنشر سيرة صحيحة للنبي صلى الله عليه وسلم …»
محمد بن عبد القادر برادة · دراسات إسبانية للسيرة النبوية · ص 42

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول