كتاب في مكتبة الورّاق

دمية القصر وعصرة أهل العصر

من تأليف علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن (ت 467هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 1,695 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«وركب عجال مدلجين تروّحوا … على كلّ موّار اليدين هريت فقلت لهم: سيروا ولا تتروّحوا … فليس لناوادي الغضا [1] بمبيت فقالت: ولم أمسيت تطوي بلادنا؟ … فقلت: أمرتيني غداة نهيت أراد (أمرتني)، إلا أنّه أشبع الكسرة فصارت ياء. وقد كنت لا…»
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن · دمية القصر وعصرة أهل العصر · ص 95

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«أبو الحسن محمد بن حمدون القنوع [1] أنشدني الشيخ أبو عامر الجرجاني له في شبل الدولة بن صالح [2] لما هزم ملك الروم، من قصيدة: لبسوا دروعا من ظباك تقيهم … كانت عليهم للحتوف شباكا (كامل) نالت بك العرب الغنى من مالهم … وتقاسمت [3] أتراكك الأتراكا لو لم يفرّ جعلت صفحة خدّه …»
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن · دمية القصر وعصرة أهل العصر · ص 173
«سقى حلبا من جود كفّك ماطر … إذا لم تصب فيها المواطر صابا سموت بها نحو السماء كأنّما … ضربت عليها بالنّجوم قبابا فإن ناسبت [1] منها الصقور فطالما … رفعت عليها باللواء عقابا قلت: لله درّه في الجمع [2] بين الصقر والعقاب بهذا المعنى المقرطس لهدف [3] الصّواب: بحقّ تولّيت الخلافة معتقا … برأيك من رقّ الخلاف رقابا [4] نظمت، نظام الملك، منثور [5] مجدها …»
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن · دمية القصر وعصرة أهل العصر · ص 246

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول