كتاب في مكتبة الورّاق
دليل الداعية
من تأليف ناجي بن دايل السلطان
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ناجي بن دايل السلطان، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«صلى الله عليه وسلم بالمبادرة إلى تقديم النفع قبل طلبه، واغنتام كل الأوقات في تقديم، وتوصيل الخير للآخرين، ومن لم يقدر أن ينفع فليحرص على أن لا يضر، فقدم الخير للناس تستقطب قلوبهم. إن دينًا يفرض على أتباعه الإحسان في كل شيء، لا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«والمخربين والداعين إلى الفوضى، وانفلات الأمن هؤلاء المفسدون في الأرض لا بد من تضافر الجهود، والقيام بالدور المطلوب من كل فرد على قطع دابرهم حتى يخرس المخربون، والمفسدون في الأرض الذين يدعون الإصلاح، ويرفعون شعاره ظاهرا، وباطنهم الخراب والفساد في الأرض بل المساعدة على انتشار الفوضى، والعمل على زعزعة الأمن والمساعدة في نشر الاضطراب، والفوضى والإزعاج لعباد الله، فهؤلاء المفسدون لا يريدون أحدًا يهنأ …»
«الداعية والجمعيات الخيرية: إن الداعية المخلص هو الذي يستطيع أن يسلك عدة طرق، وأساليب للدعوة وإلى الله، ويكون ذكيًّا لا يخدع ولا يتنازل عن أمر من أمور دينه، فإن الوسائل قد كثرت والأساليب قد تعددت، فلا بد للداعية أن يقتحم هذه المجالات، ويسلك هذه السبل من أجل نشر دعوته، ورفع راية التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله عن طريق الدخول في الجميعات الخيرية والحملات الإغاثية، فإنها تحتاج من الداعية …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
كتب عامة 1
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.