كتاب في مكتبة الورّاق
ذيل كشف الظنون
من تأليف آغا بزرك الطهراني (شيعي إمامي)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه آغا بزرك الطهراني (شيعي إمامي)، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 136 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفهارس · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«فارسى لعلى بن حسام الدين المشهور بمتقى تجد في أوله: الحمد لله رب العالمين الخ في مجموعة من رسائله الفارسية جميعها بخط واحد فى النجف عند الشيخ حسين بن الشيخ مهدي البروجردي، فهرس بقية الرسائل الظاهر انها له أيضا 1 - معرفة الدنيا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«صفحة 1145 سطر 7: عقائد المتكلمين مرّ ذكره فى عقايد الصبيان. • صفحة 1146 سطر 5: طبعت حاشية العصام (1310). • صفحة 1149 سطر 20: عقايق الحقايق لعبد الله بن عبد الوهاب المالكى الجرجانى ينقل عنه في ذخيرة الشيعة. • صفحة 1150 سطر 21: عقد الجمان في أحكام الضمان مختصر من عقود الجمان في عقد الرهن والضمان كلاهما لقاضى القضاة تقى الدين أبي الحسن على بن عبد الكافي الأنصاري الخزرجى السبكى الشافعى نسخة …»
«والطبيعى والآلهى في ثلاثة أجزاء طبع جميعها في مجلد واحد بحيدر اباد الدكن سنة 1354 وذكر في ج 2 ص 209 أنه رأى النجف الأشرف وآثار حدود الماء في أجرافه ونسخة منه في الخزانة الغروية بخط أبي سعيد نفيس بن المبارك كتبه في بغداد وفرغ منه في شوال سنة 538 ذكر الكاتب انه كتبه بأمر مصنفه السيد أوحد الزمان فيلسوف العلم أبو البركات هبة الله بن علي أدام الله أيامه …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
الفهارس 1
في التصنيف نفسه: الفهارس
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.