كتاب في مكتبة الورّاق
بيان إعجاز القرآن
من تأليف أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي المعروف بالخطابي (ت 388هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي المعروف بالخطابي، و7 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,655 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«القرآن ولكن الشح أن تأكل مال أخيك ظلما، ولكن ذاك البخل، وبئس الشيء البخل. وأما النعت والصفة، فإن الصفة أعم والنعت أخص، وذلك أنك تقول: زيد عاقل وحليم، وعمروا جاهل وسفيه، وكذلك تقول: زيد أسود ودميم، وعمروا أبيض وجميل، فيكون ذلك…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«أدى فلان زكاة ماله وآتاها وأعطاها، أو زكَّى ماله، ولا يقال: فعل فلان الزكاة، ولا يعرف ذلك في كلام أحد. فالجواب أن هذه العبارات لا تستوي في مراد هذه الآية، وإنما تفيد حصول الاسم فقط، ولا تزيد على أكثر من الإخبار عن أدائها فحسب، ومعنى الكلام ومراده المبالغة في أدائها والمواظبة عليه حتى يكون ذلك صفة لازمة لهم، فيصير أداء الزكاة فعلاً لهم مضافاً إليهم يعرفون به، فهم له فاعلون …»
«وابتدأ علقمة قصيدته بقوله: ذهبتِ مِنَ الهجران في غير مذهبِ فلما صار إلى ذكر الفرس وركضه قال: فعفَّى على آثارهنَّ بحاصِبٍ … وغيبة شؤبوبٍ من السَّد ملهبٍ فأدركهنَّ ثانيًا من عنانه … يمرُّ كمرِّ الرائح المتَحَلِّبِ وكانا قد حكَّما بينهما امرأة امرئ القيس، فقالت لزوجها: علقمة أشعر منك، فقال: وكيف ذلك …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 4 تصنيفات.
علوم القرآن 1
الغريب والمعاجم 2
الرقائق والآداب 2
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.