كتاب في مكتبة الورّاق
برنامج الوادي آشي
من تأليف محمد بن جابر الوادي آشي (ت 749هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن جابر الوادي آشي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 136 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفهارس · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«أَحْمد بن ابي الْفَتْح بن مَحْمُود بن ابي الْوَحْش الشَّيْبَانِيّ الدِّمَشْقِي كَمَال الدّين أَبُو الْعَبَّاس بن الْعَطَّار الْكَاتِب بديوان الْإِنْشَاء سمع مَعَ ابي نصر بن الشِّيرَازِيّ وأبن المقير وَابْن الصّلاح وَالْعلم…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«سمع ابْن المقير وَمن أَصْحَاب السلَفِي وَلَقي السهروردي بِمَكَّة وَتُوفِّي بِالْقَاهِرَةِ سنة سِتّ وَتِسْعين وسِتمِائَة 243 - يحيى بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن عَليّ بن الصَّواف الإسكندري شرف الدّين أَبُو الْحُسَيْن مولده فِي أحد ربيعي الشَّك مِنْهُ سنة تسع وسِتمِائَة وَكَانَ مقرئا عدلا سمع جده وناصر الدّين بن الأغماتي وَمن ابْن عماد الْحَرَّانِي الخلعيات وَسمع على عبد الْخَالِق …»
«طَالب مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْمَذْكُور 78 - الْأَجْزَاء الثقفيات الْعشْرَة لِلْحَافِظِ ابي عبد الله الْقَاسِم بن الْفضل الثَّقَفِيّ الْأَصْبَهَانِيّ سَمِعت بَعْضهَا بحرم الله تَعَالَى تجاه الْكَعْبَة المعظمة على الشَّيْخ برهَان الدّين ابي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ وإجازنيها بِحَق رِوَايَته لَهَا عَن ابي الْحسن عَليّ بن هبة الله بن الجميزي سَمَاعا بِالْحرم سنة سِتّ واربعين وسِتمِائَة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
الفهارس 1
في التصنيف نفسه: الفهارس
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.