كتاب في مكتبة الورّاق
برنامج المجاري
من تأليف أبو عبد الله محمد بن محمد بن علي بن عبد الواحد المجاري الأندلسي (ت 862هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الله محمد بن محمد بن علي بن عبد الواحد المجاري الأندلسي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 136 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفهارس · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«بكر بن الْعَرَبِيّ وَالْأَحْكَام الصُّغْرَى للْإِمَام أبي مُحَمَّد عبد الْحق وسراج المريدين لِابْنِ الْعَرَبِيّ الْمَذْكُور والأنوار السّنيَّة فِي الْأَلْفَاظ السّنيَّة للمحدث أبي الْقَاسِم بن جزى وعلوم الحَدِيث لِابْنِ الصّلاح…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وَمن شُيُوخه الشَّيْخ الْمُحَقق الفرضي المدقق أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن سُلَيْمَان السطي أَخْبرنِي أَنه قَرَأَ عَلَيْهِ جَمِيع كتاب الحوفي قِرَاءَة تفقه وَتَحْقِيق لأحكامه الْفِقْهِيَّة وتصوير لأعماله الجزائية وَذَلِكَ فِي شهر قَالَ وَكَانَ رفيقي السَّيِّد أَبَا عبد الله الشريف التلمساني وَكَانَ شَيخنَا السطي لم يشْتَغل بالهندسة إِلَّا قَلِيلا فَكَانَ يسألنا عَن براهين بعض الْمسَائِل وَمن أَي …»
«وَأخذ عَن غَيره بتونس وَكتب إِلَيْهِ جمَاعَة من الأندلس وبجاية وسبتة والديار المصرية وَالشَّام وَغَيره والقيروان رحمهم الله ومولده فِي عَام سِتَّة وَسبعين وسِتمِائَة 676 وَمن شُيُوخه الشَّيْخ الْفَقِيه الرِّوَايَة أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن جَابر الْوَادي آشي سمع عَلَيْهِ صَحِيح البُخَارِيّ وَمُسلم وَبَعض رِسَالَة الْقشيرِي وحدثه بالكتب الثَّلَاثَة بأسانيده الْمَعْلُومَة فِيهَا وَأَجَازَهُ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
الفهارس 1
في التصنيف نفسه: الفهارس
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.