كتاب في مكتبة الورّاق
بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه العز عبد العزيز بن النجم بن فهد المكي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«وعن يوم الوقفة بعرفات يحدّد أهل مكة ذلك اليوم حسب الرؤية الصحيحة لهلال الشهر دون اختلاف فيما بينهم كما كانت لهم عادة وترتيب معين في دخول الإمام وخروجه من وإلى خطبة الجمعة. ولا يتسع بنا المقام هنا لذكر كل ما بين أيدينا من عادات…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«اشتمل الكتاب على تفاصيل هامة في تاريخ مكة السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي رواها العز ابن فهد وهو المؤرخ الأصيل المحدث الحافظ الذي عاش متصلا بأغلب علمائها محترما مقدرا من أهلها بعيدا عن أهل السلطة وإغوائهم، فجاء كتابه حافلا بالأخبار ثريا بالمعلومات النادرة التي صاغها العز في لغة واضحة وأسلوب سهل مع نقد هادئ رصين لكل ما لاحظه في مجتمعه وأهله مما يستحق النقد (في ذلك العصر) من وجهة النظر …»
«منهج التحقيق: لقد اتبعنا في منهج التحقيق الآتي: 1 - عرض النص ومقابلته من النسخة الأصل على النسخة (ب) وتدقيق رسم ألفاظه وفق الرسم الإملائي الصحيح (الحديث)، واثبات الصواب في المتن مع الإشارة إلى ذلك في الحاشية. 2 - عزو الآيات القرآنية إلى سورها مع تمييزها عما في النص أو الهامش. 3 - تخريج الأحاديث النبوية الشريفة. 4 - تفسير معاني الكلمات (الألفاظ الغريبة) بالرجوع إلى المعاجم اللغوية …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.