كتاب في مكتبة الورّاق
بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى
من تأليف العز ابن فهد المكي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه العز ابن فهد المكي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«المدني المكي أمها ست الكل بنت القاضي جمال الدين محمد بن نجم الدين بن ظهيرة. وفي يوم الأحد رابع الشهر مات الشيخ علي (¬١) بن الرضى أبي بكر بن محمد بن عبد اللطيف بن سالم الشهير بالرضي مبطونا شهيدا إن شاء الله تعالى، وصلي عليه بعد…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«أبو السعود بالحطيم تحت زمزم، وقريء أربعة مراسيم، ثلاثة للسيد الشريف وواحد للقاضي الشافعي وتاريخ أحد الثلاثة مستهل رمضان، والأخران بلا تاريخ، ومضمون المؤرّخين الثناء على كل من الشريف والقاضي، وأن الواصل [إليكم] (¬١) الأمير الخادم مختص، وأنه من المقربين، وأنه بلغنا وفاة جماعة من التجار ليس لهم وارث، والمقصود ضبط ذلك، وإيصاله إلى المذكور وكذا رسائل الضبط، ومن له وارث يضبط موجوده، ويرسل لنا بالقوائم …»
«ليلة الاثنين أهله الله علينا باليمن والبركة والسلامة والعافية بجاه (¬٢) سيد الأولين والآخرين محمد رسول رب العالمين ﷺ تسليما [كثيرا] (¬٣). وفي أول ليلة منه مسك عبد الرحيم بن يحيى بن علي الطحطاوي مسكه صبيان الباش لإرسال نائب جدة يطلبه فوضع في الحديد إلى أن توجه به عصر يومه إلى جدة، وفي عنقه الحديد وبدل لهم في فكه من الحديد عشرين دينارا فأجابوا ثم بعد أخذها عادها، والله يفرج عن كل مكروب …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.