كتاب في مكتبة الورّاق

بلاد العرب

من تأليف لغدة الأصفهاني

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه لغدة الأصفهاني، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 97 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف البلدان والرحلات: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف عمل واحد لهوفي تصنيفاتها 97 كتاباً في الفهرس في التصنيف نفسه

الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في البلدان والرحلات · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«وأما النّاجية فأسفل من الحبس، وهي في الرمث، وكفّة العرفج، وكفّته منقطعه ومنتهاه. وكفة العرفج هي العرفة (¬٣) - عرفة ساق - وتناصيها عرفة الفروين، وفي كلّ تصدر شاربة الناجية والثّلماء. وساق (¬٤) جبل، هضبة واحدة، شامخة في السّماء…»
لغدة الأصفهاني · بلاد العرب · الصفحات 101–150

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ما هاج عينيك من دار على جزع … بجنب تيمن مصطاف ومرتبع وذوات الهررة لمحارب. والعدّاسة (¬١): جبل وماء لمحارب. وذو حسا (¬٢): واد ضخم، أسفله الرّمث، وأعلاه الثّمام، فيه بئار، أسفله لفزارة، وأعلاه لمحارب، وهو شباك كلّه، والشّباك: البئار الصّغار في بطون الأودية وفيها ماء كثير. قال العامري: أعرف ذوات الهررة وذو طلال معروف وقال: مررت بتيمن مرّة فأنفجت نعامة، فإذا هي قد قامت عن ثماني بيضات، وهي هضبة حمراء …»
لغدة الأصفهاني · بلاد العرب · الصفحات 251–300
«قال: يقول بعض الناس: إذا بلغت العذيب من ناحية الكوفة، وهي من الكوفة على مرحلة فأنت في نجد إلى أن تبلغ حد تهامة. وقال الأصمعي: إذا جاوزت عجلز (¬٢) من ناحية البصرة فقد أنجدت، وإذا بلغت من ناحية الكوفة سميراء أو دونها فقد أنجدت، إلى أن تبلغ ذات عرق، فإذا تصوّبت في ثنايا ذات عرق فقد أتهمت. ويقال: إذا خرجت من المدينة فأنت منجد، (¬١) كذا. وفي (مح): إلى هنا (¬٢) يا. في (مح): علجز …»
لغدة الأصفهاني · بلاد العرب · الصفحات 401–450

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول