كتاب في مكتبة الورّاق
بدائع الزهور في وقائع الدهور
من تأليف محمد بن أحمد بن إياس الحنفي المصري
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن أحمد بن إياس الحنفي المصري، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«أيامه فيما يفعلون، وصارت طاحون الحشيش عمالة في كل يوم في حارة المصامدة، وكذلك بيوت المزارة في الكبش في مكان يقال له الغور. قال القاضي الفاضل إن في أيام الملك العزيز هذا وقع غلاء بسبب توقف النيل، وتشحطت الغلال في وقت ميسورها…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«والأمير بكتاش أمير سلاح، والأمير بكتوت العلائي، والأمير أيبك الموصلي، والأمير آق سنقر، والأمير بلبان الحسني، وغير هؤلاء جماعة كثيرة من الأمراء الأربعين والأمراء العشراوات والمماليك السلطانية … فوقعوا مع المماليك البرجية واقعة قوية، فانكسر المماليك البرجية وطلعوا إلى القلعة منهزمين، وليس لهم من ناصر ولا معين …»
«وفي هذه السنة - وهي سنة ثمان وأربعين وسبعمائة (1347 م) - احترف بحر النيل احترافا زائدا مما يلي بر مصر، فاتفق رأى الأمراء بأن يسدوا البحر مما يلي بر الجيزة، فرسموا للأمير منجك اليوسفي وزير الديار المصرية بأن يتولى أمر ذلك، ففرض منجك على كل دكان بمصر والقاهرة درهمي فضة، وأخرجوا مراسيم شريفة إلى كاشف الشرقية بأن يفرض على كل نخلة في البلاد درهمين من الفضة، فاجتمع من ذلك مال جزيل، فأخذ منجك ذلك المال …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.