كتاب في مكتبة الورّاق

أول مرة أتدبر القرآن

من تأليف عادل محمد خليل

  • التصنيف: التفسير
  • 772 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عادل محمد خليل، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 374 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التفسير: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«الحمد لله الذي جعل القرآن إماماً ونوراً وهدى ورحمة للعالمين, والصلاة والسلام على خير من قرأ القرآن؛ وخير من تدبر القرآن؛ ومن كان خلقه القرآن نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد: فالقرآن الكريم آخر وحي…»
عادل محمد خليل · أول مرة أتدبر القرآن · تَزْكيَةِ

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«البقرة: لأن في قصة البقرة أعظم وأكبر عبرة للعباد، وهي (وجوب الانقياد والاستسلام لأوامر الله دون تلكؤ أو تكلف). الزهراء: لغةً المضيئة، وسمِّيت كذلك لأنها تنير طريق الهداية في الدنيا والآخرة. السّنام: لغةً (أعلى ما في الشيء مكاناً ومكانةً). يقال: سنام الجمل: أي أعلى ظهر الجمل. وسنام القوم: شريفُهُم. وسورة البقرة أكثر سورة ورد فيها تفصيل المنهج الرباني للأمة، فهي بمثابة السنام بالنسبة للقرآن …»
عادل محمد خليل · أول مرة أتدبر القرآن · مناسبة التسمية:
«١ - العلاقة بين المسلمين والمشركين، وذلك في ترتيب وسياق رائع: التبرؤ منهم قلبياً ومما يعتقدون ﴿١﴾. وفاء العهود التي بيننا وبينهم ﴿٤, ٧﴾. دعوتهم إلى الحق، واستغلال وتحُّين الفرص لذلك ﴿٦﴾. قتال المعاندين منهم، الذين يصدون عن سبيل الله ﴿١٢, ١٤﴾ اعطاء الأمان لمن طلبه منهم ﴿٦﴾. ترك قتال من خضع للمسلمين، وإن لم يؤمن، والكف عنهم ﴿٢٩, ١٢٩﴾. أهمية الجهاد في سبيل الله والترغيب فيه, والترهيب من التثاقل عنه …»
عادل محمد خليل · أول مرة أتدبر القرآن · مواضيع السورة المباركة:

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول